الطريق إلى قلب الأمير
"أنا مبقتش قادرة أحدد اللي المفروض
أعمله. كل اللي كنت بفكر فيه هو إزاي أقنعه إني مختلفة فعلا فيحبني أنا ويختارني
من بينهم كلهم"
قالتها وهي تتمد أمامي على "الشيزلونج". تنهدت ثم حدقت في
السقف وأكملت:
"من ساعة ما قريت الخبر في التليفزيون، وعرفت إن الأمير قرر
يتجوز، وإنه عشان يختار جميلة جميلات المدينة هيعمل حفلة كبيرة تحضرها كل الجميلات
عشان يختار هو منهم أكتر عشر بنات عجبوه، وهيعمل اختبار للعشر بنات دول عشان يعرف
شخصيتهم وهيعمل معاهم مقابلات، واللي هتقدر تبهره بشخصيتها هيتجوزها، من ساعة ما
قريت الخبر دا وأنا عمالة أفكر في فستان الفرح وتفاصيل يوم العمر وأسامي ولادنا
الأمراء اللي هنجيبهم. دي اللحظة اللي قررت فيها إن محدش هيخطف قلب الأمير غيري
أنا. بسرعة مليت الأبليكيشن وسلمت كل الورق اللي بيثبت إني مستوفية شروطهم، وأخدت
دعوة لحضور الحفلة قبل ما ال 500 دعوة اللي أعلنوا عنهم يخلصوا، والحمد لله لحقت
دعوة ومبقاش فاضل غير إني أجهز للحفلة!
ولأني منظمة جدًا وبحب إن كل حاجة في حياتي تمشي بخطة واضحة، بدأت
أشوف أنا محتاجة أعمل إيه عشان أبان جميلة كفاية عشان يختارني من ضمن أول عشرة،
وبعدين أعمل إيه عشان أبهره كفاية عشان يختارني أنا من العشرة دول. أول تصفية
محستش إنها صعبة؛ أنا وشي جميل وملامحي أوروبية وكمان جسمي مثالي، وكل اللي هحتاجه
هو فستان يبين جمالي اللي هيأسر قلب الأمير بدون شك. بس أعمل إيه عشان أعدي
الامتحان والمقابلة؟ إيه ممكن يبهر الأمير؟
قعدت أفكر وأفكر، وتفكيري هداني للاستنتاج دا: الأمير غني جدًا ومعاه
فلوس كتير دا غير المنصب والنفوذ، وأكيد طول حياته البنات كانوا بيحاولوا يقربوا
منه عشان ثروته وسلطته. لو أنا بقى وريته إن لا الفلوس ولا السلطة فارقين معايا،
وشاف قد إيه أنا قوية ومش محتاجة فلوسه تسندني ولا نفوذه يوصلوني لأحلامي، أكيد
هيحس إني فعلا مختلفة وهينجذب ليا! بس إزاي أخليه يتقنع بأني قوية وإن مفيش حاجة
تقف قدامي؟
وفي وسط ما أنا عمالة أفكر، وفي نفس الوقت عمالة أقلب في صور تصميمات
الفساتين وأدور في خامات القماش عشان أحدد شكل وخامة الفستان اللي هيخليني أضمن
إني أنجح في أول تصفية، سمعت صوت غريب في المطبخ. روحت أشوف في إيه، لقيت براد
شكله غريب جدًا: بوزه طويل كده وودنه كبيرة وهو نفسه كبير ولونه نحاسي وكان مترب
خالص. اتخضيت لأني أول مرة أشوفه في البيت، بس اتشجعت ومسكه. التراب ملى إيدي
فأخدت منديل وقعدت أمسحه بيه، وكانت المفاجأة! لقيت البراد بيتهز ببطء وبعدين بسرعة
أكبر شوية لحد ما وقع من إيدي، لما وقع بدأ يطلع من بوزه دخان، وبعدين شفت عفريت
بيتكون قدامي! ورغم إن فكرة العفريت المحبوس في براد دي بالنسبالي اتهرست في عشرين
قصة وحدوتة، بس أنا اترعبت لما شفتها بتحصل وكأني عمري ما سمعت عنها!
العفريت طلع وبدأ يقول كلام كده مش مفهوم، وبعدها سكت وبدأ يقول كلام
أقدر أميزه، ركزت شوية لقيتني عارفة هو بيقول إيه:
= شبيك لبيك، عبدك وبين إيديكي يا مولاتي أميرة المستقبل
خفت منه أكتر لما لقيته عارف إني بحضر لحفلة الأمير، بس كان عندي فضول أسمع اللي عنده:
= أنا عارف إنك متفاجئة، بس أنا جاي مخصوص عشان أساعدك. انتي فعلا
أجمل جميلات المدينة وتستاهلي الأمير يختارك زوجة ليه، بس بردو بقية البنات مش
هيخلوا المهمة سهلة! كل واحدة هتتفنن في اختيار أحسن لبس وأحسن شعر وأحسن ميك أب
عشان تبان أجمل من أي بنت تانية.
بدأ يتمشى قدامي رايح جاي بعرض المطبخ وكإنه عمال يفكر ويجمع في
الكلام
= وانتي بنت وعارفة أكتر مني إزاي ممكن الأدوات دي كلها تعمل من أي
بنت عادية ملكة جمال. ودا يخلينا محتاجين نبذل مجهود عشان نخلي الأمير يبصلك انتي
ومش أي بنت تانية. بس دا..
قاطعت كلامه قبل ما يكمل، فالتفت ناحيتي وبطل مشي
- أنا مبسوطة من حماسك الحقيقة ولو إني مش عارفة سببه، بس هو أنت ليه
بتقول إحنا ومحتاجين ونعمل ونسوي، ليه معتبر إني وافقت وإنك جزء من فريق مكون من
اتنين هما أنا وأنت؟
= إيه دا هو أنتي ممكن ترفضي أصلا عرض زي دا؟
- والله أنا لسة معرفش إيه العرض أصلا! لسة معرفش أنت مين ولا ممكن
تساعدني إزاي ولا أضمن منين إن دي نيتك فعلا وإنك مش متسلط عليا من واحدة
بتنافسني، ولا حتى عارفة لو نيتك سليمة فعلا هتساعدني مقابل إيه!
= بسيطة يا ستي. أعرفك بنفسي: أنا اسمي مارد، عفريت تحت التدريب. بس قبل
ما تسرحي بخيالك والأفلام تخلي دماغك تروح لبعيد، أنا مش جاي أساعدك عشان دا مشروع
التخرج بتاعي من المدرسة اللي لازم أنجح فيه ولا حاجة، أصلا العفاريت مبتدخلش
مدارس لمعلوماتك يعني؛ أنا بعمل كده لمقابل تاني خالص هقولهولك بعد ما أقولك إيه
اللي ممكن أعملهولك أصلا. أنا زي أي عفريت في كل الحكايات بيحقق تلات أمنيات، بس
أنا بدل ما أحققلك تلات أمنيات، أنا هعملك أكتر تلات حاجات هتحقق أمنتيك الكبيرة وهتمهدلك
الطريق لقلب الأمير
كمل كلامه وهو بيتمشى رايح جاي تاني
= أولاً: أنا هجيبلك لستة بكل اللي هيحضر الحفلة وكل المعلومات اللي
هيهمك تعرفيها عنهم، أطوالهم ووزنهم، الفستان اللي هيلبسوه عامل إزاي، تسريحة
الشعر والميك أب والجزمة وماسكات البشرة وعمليات التجميل وكل استعداداتهم لليوم دا
مهما كانت صغيرة. ثانيًا: ولأن لستة زي دي هتوهك أكتر مما هتفيدك، أنا مش هديهالك
لوحدها، أنا هعرفلك بطريقتي الأمير نفسه هيفضل إيه في كل التفاصيل دي، وهتأكد إن
مفيش أي واحدة من اللستة دي هتعمل التفاصيل كلها كاملة غيرك عشان تبقي مميزة جدًا
في اليوم دا، وبناءً على اللي هعرفه من الأمير، بطريقتي الخاصة طبعًا، وبإشارة
مني، هيكون عندك الفستان الأحلى على الإطلاق، واللي بعد ما تلبسيه، وبأمر واحد مني
بردو، هتلاقي بشرتك وشعرك في أحسن صورة وشكل
- طب ليه متعملش الحاجتين ف أمر واحد؟ تشاور ألاقي نفسي لابسة الفستان
الأحلى على الإطلاق (قلتها بنبرة تريقة) ويكون شعري وبشرتي جاهزين للحفلة؟
بصلي بقرف وهو بيقول:
= جزء التلبيس دا بره قدراتي السحرية للأسف
- آه تمام، مش مشكلة يعني دا مقدور عليه أنا الفضول خادني بس. اتفضل
كمل يا أستاذ مارد
= أول حاجتين دول هيضمنوا إنك هتعدي من أول تصفية وتبقي مع العشرة اللي
الأمير هيمتحنهم ويقابلهم بنفسه. الحاجة التالتة اللي هعملهالك هتساعدك في اللي
هيحصل بعد ما تعدي أول تصفية. أنا هجيبلك أسئلة الامتحان والمقابلة، وهتبقى مهمتك
تفكري على رواقة في أحسن إجابات بمعرفتك
- وطيب ليه متجبليش نموذج الإجابة معاهم؟
= ما أنا دورت وملقتش
- طب جاوبهم معايا طيب
= والله أنا لقيت الأسئلة أصعب من الليفل اللي أخدناه في المدرسة
- أنت لسة قايل العفاريت مش بتدخل مدارس!
= آه ما انا يتريق عليكي، ما تجاوبي عليهم انتي وأنا مالي هو أنا اللي
هتجوز!
- طيب طيب متزعقش، اتفضل كمل
= أكمل إيه؟ ما التلات حاجات خلصوا
- مقلتش إيه المقابل
= آه صحيح، المقابل. هو مقابل سهل وقليل أوي بالنسبة للخدمة اللي
هعملهالك. أنا بصراحة بحب ريحة الكيك اللي بتخبزيه فعايزك تديني مقاديره
- أها قلتلي، الأستاذ مارد العفريت الخارق اللي هيعرف من الأمير إيه
مواصفات فتاة أحلامه وأحسن لوك تطلع بيه، مش عارف يوصل لمقادير الكيك اللي بعمله.
لا برافو هايل يا عفريت
= من غير تريقة من فضلك. الطبخ وكل ما يتعلق بيه هو تاني حاجة قدراتي
السحرية مبتعملهاش بعد التلبيس.
- وهتعمل إيه بالمقادير وأنت مبتفهمش أي حاجة في المطبخ يا فالح؟
هتديهم لمراتك؟
= لا أنا لسة متجوزتش، أنا هديهم للخباز اللي على أول الشارع يخبزلي
منها كل يوم مقابل حاجة هعملهاله متفق عليها معاه يعني. استريحتي؟
في اللحظة دي افتكرت إني لازم أدور على حاجة تخلي الأمير يحس إني قوية
ومش متجوزاه عشان فلوسه وإن دا اللي هيجذبه ليّا، الاستنتاج اللي وصلتله وقلتلك
عليه دا فاكره؟"
أجبت بتوتر لا أعرف مصدره، ربما لأني لا أتوقع من مرضاي عامةً طرح
الأسئلة بدل الإجابة على تلك التي أطرحها:
"آه آه فاكر، كملي حضرتك"
عادت تسترخي وتنظر للسقف وهي تكمل:
"أهو أنا في اللحظة دي بقى افتكرت الاستنتاج دا. قلبت كلام العفريت
في دماغي بسرعة وبعدين قلتله:
- بصراحة يا مارد كلامك حلو جدًا ومغري. بس عارف، أنا مش موافقة على
العرض بتاعك!
= أفندم؟
- عشان الأمير يعجب بيّا لازم أبان قدامه قوية ومفيش حاجة بتقف قدامي،
وعشان أبان كده لازم يعرف إني مش بعتمد على أي حد في أي حاجة غير على نفسي
وقدراتي، وعشان يعرف دا؛ أنا هخيط الفستان بإيدي!
= إيه التهريج دا؟ انتي عمرك ما مسكتي مكنة خياطة؟
- وبعدين أنا لو خليتك أنت أو أي حد يساعدني عشان الأمير يتجوزني فدا
معناه إن الأمير مكنش فيتجوزني من غير مساعدتكم، أو بمعنى أصح أنا مش قوية ومقدرش
أعمل دا لوحدي. بس أنا قوية!
= لا دا هبل بقى
- بص، من الآخر كده أنا عرفت الطريق لقلب الأمير بيبدأ منين ومبقاش
فاضل غير إني أبدأ مشي. وأنا معنديش وقت أضيعه معاك. اتفضل أرجع من مكان ما كنت.
= هو أنا مش فاهم حقيقي ردك دا، بس لو هتديني المقادير من غير خدماتي
هتبقي وفرتي عليا عادي يعني
- وأنت عملتلي إيه في المقابل عشان تاخد المقادير؟
= لا لا لا، عايزة تضيعي فرصة عمرك انتي حرة، إنما تضعي عليا اتفاقي
مع الخباز! ليه طيب عملتلك إيه دا أنا كان قصدي أساعد
- سلام يا مارد، أرجع لبرادك
ومشيت وسبته من غير ما أسمع منه كلمة زيادة.
رحت بسرعة اشتريت مكنة خياطة وقماش بلون بنفسجي غامق وخيوط وحاجات
تانية كتير، واخترت تصميم الفستان وبدأت أدور على فيديوهات عشان أعرف أستخدم مكنة
الخياطة.
تعبت كتير جدًا عشان أبدأ، وبعد ما ضيعت تلات أيام متواصلين منمتش
فيهم غير ست ساعات، اكتشفت إن كل اللي كنت بعمله هو ولا حاجة.
كنت تعبانة جدًا ومرهقة ودا بدأ يأثر على بشرتي. اتوترت أكتر. وفي وسط
دا لقيت صوت همهمة غريب من ورايا
= لو التجربة خلتك تغيري رأيك أنا مستعد نرجع لاتفاقنا القديم، لو حتى
أعملك الفستان بس بدل البهدلة دي
- اااااه. بص يا مارد، أنا هحاول أفهمك تاني، انت لو ساعدتني أنا ممكن
أوصل لهدفي فعلاً، بس مساعدتك ليا دي الطريق الأسهل للنجاح، طعمه مش هيبقى حلو زي
لما تنجح بمجهود وتعب كده، فاهم قصدي!
- والله أنا متأكد إن طعم اللي انتي فيه دا وحش جدا، وملوش علاقة
بالنجاح بردو
= ما هو عشان أنا اخترت الطريق الأصعب للنجاح، اللي هيحتاج مجهود أكبر
وتعب وصبر، بس طعمه هيبقى مختلف، حتى لو كان في الأول مر
- معلش هو أنا ممكن أسأل سؤال؟
= اتفضل يا عم العفريت
- هو إنتي قررتي تشاركي في المسابقة ليه؟ عشان تبقي زوجة الأمير ولا
عشان تثبتي لنفسك إنك جامدة تنين؟
= عشان أبقى زوجة الأمير بمجهودي وتعبي لأني قوية وأقدر أتعب لوحدي من
غير مساعدة من حد!
- ومين أصلا ممكن يهتم هتبقي زوجة الأمير بمجهودك ولا بمجهود حد تاني؟
وبعدين هو إنتي فاكرة إن الأمير لما يشوفك وسط 500 بنت هيقف مخصوص عشان يسألك مين
اللي عمل الفستان إنتي ولا حد تاني؟ وحتى لو عرف إنك اللي عملاه، هو عايز زوجة
تشيل لقب أميرة مش عايز ترزي يفصله هدومه!
= عمرك ما هتفمهني يا مارد
- لا أنا فاهمك كويس على فكرة، إنتي جواكي صوت بيقولك لازم تكسبي
المسابقة وتدوقي طعم تحقيق حلم اتمنتيه، بس بردو جواكي صوت تاني بيقول إنك لازم
تتعبي عشان توصلي. الصوتين مفيش بينهم تعارض بالمناسبة، بس إنتي عايزة تتعبي وتحطي
مجهود في حاجة مش منطقية أصلا ومش هتزود فرص نجاحك دا إذا مقللتهاش! اتعبي في حاجة
تستاهل يا ستي واقعدي مثلا اهتمي ببشرتك وعالجيها من الإرهاق اللي هي فيه، اقعدي فكري
في الأسئلة اللي ممكن تتسئل وشوفي إجابتها، حاولي تعرفي مثلا أكتر عن حياة الأمير
عشان تعرفي هو بيحب إيه ومش بيحب إيه، دي حاجات مهمة ومحتاجة تعب. إنما الفستان دا
سيبيهولي أخلصهولك بدل اللي بتعمليه دا!
- مارد، حاول تتخيل كده لما تنفذ عرضك والأمير يختارني فعلاً، وبعد
كام سنة ولادنا ييجوا ويكبروا ويشوفوا صور فرحنا الأسطوري ويسألوا عرفنا بعض إزاي،
أقولهم عفريت ظهرلي وقالي هتكسبي المسابقة قصاد مقادير كيكة؟ دي إجابة دي؟
= والله لو على ولادك فهما هيحتقروكي انتي وأبوهم لما يعرفوا إن
الموضوع اتعمله مسابقة
- بتقول حاجة يا مارد؟
= احم احم، لا خالص أنا بقول إن ولادك هيحترموكي لما يعرفوا إنك لما
لقيتي فرصة تسهل عليكي الطريق مضيعتيهاش لأن دا معناه إن الأمير غالي جدًا
بالنسبالك ومكنش ينفع تسيبيه يفلت من إيدك
- فلجأت لعفريت؟
= هو إنتي كارهة الطريق السهل لمجرد إنه سهل؟
- الطريق السهل مش هيخلي النجاح ليه طعم!
= بس إنتي رجلك متستحملش الطريق الصعب، وإديكي جربتي!
- لا تستحمله، هي بس محتاجة تتعود عليه
= هتتعود لما الحفلة تخلص؟
- لا قبلها يا مارد، قبلها وبوقت كفاية كمان
= بقولك إيه أنا زهقت منك خلاص واعملي اللي إنتي عايزاه، بس عايز
أعرفك إن جزء من القوة اللي إنتي بتدعي إنها موجودة عندك دي هو إنك تعترفي بنقط
ضعفك وتحليها مش تنكريها وكإنها مش موجودة! سلام
- في داهية يا عم العفريت انت ونصايحك دي
واختفى فجأة من قدامي"
خلال هذه المدة الطويلة من السرد الممل كنت قد شردت قليلاً، وهذا ما
جعلني أتوتر عندما توقفت المريضة عن الحديث لأني لا أذكر آخر جملة قالتها ولا أعرف
هل يتوجب عليّ أن أعلق بشيء معين تنتظره هي مني. حاولت إنهاء الأمر بتصنع الاهتمام
وأنا أقول: ها تمام، وبعدين؟
"مفيش يا دكتور، من ساعتها وأنا محتارة، جربت أحاول تاني وفشلت
وإيدي اتهرت من غزات الإبر، الحيرة وكتر التفكير خلوني أهمل نفسي وصحتي، بقيت
بلخبط في الأكل خالص وفي مواعيده كمان، ومبقتش بروح الجيم خالص ولا حتى بلعب رياضة
مع نفسي في البيت، وكل دا أثر على جسمي وبشرتي. أنا دلوقتي بقيت حاسة إن حتى لو أنا
وافقت على عرض العفريت وخليته يساعدني إنه مش هيقدر يتصرف في كل المشاكل اللي
بهدلت منظري دي. أنا حاسة الأمير بيضيع من إيدي. قولي أعمل إيه يا دكتور؟"
تعليقات
إرسال تعليق